SHABADEL

Passionate for education, curious about technology, interest in law and crazy for sports

الى جنة الخلد … عبدالرقيب

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

إلى جنات الخلد … أخي عبد الرقيب.
بقلم  أ\ سلام الموجري ::

حكم المنية في البرية جاري …. مــــــــــا هـــذه الدنيا بدار قـــرارِ
يا كوكباً ما كان أقصر عمره … وكذاك حال كواكب الأسحارِ
صبيحة يوم السبت الخامس عشر من شهر شعبان 1432هـ الموافق لـ 16 من يوليو 2011م انتزع الموت من بيننا أخاً كريماً ورجلاً عظيماً وهامةً عالية . تصدرت محبته قلوب من يعرفونه وتربعت .
إنه الأخ الحبيب والشهم النبيل / عبد الرقيب محمد بن محمد عبد الرب الغيثي ، جاءه الموت وهو واقف وليس بالمطروح ولا بالممدد فاجأه دون سابق إنذار توقف قلبه عن الحركة وهو بين محبيه ، ذلك القلب الذي كان يحمل في داخله الحب والخير والرحمة والإنسانية ، الذي يعتصر ألماً لحال الأمة ولم يكن للحقد ولا للحسد ولا للغل إليه سبيلاً ، فلو قُدِّر للطبيب أن يفتح قلبه الطاهر فلن يجد في داخله إلا ما سبق ذكره ..!!!
ذلك القلب الذي حمل في ثناياه حب الخلق ونصرة الحق ، انطفأ نوره ، وغابت شمسه ، فضجَّ الصغير والكبير بكاءً وعويلاً ، وانفطرت لموته الأفئدة ، فسلام عليك أبا محمد يوم ولدت وسلام عليك يوم عشت عظيماً – ليس لنفسك فقط – وسلام عليك يوم خرجت روحك إلى السماء ، وسلام عليك يوم تبعث يوم الدين .


الكرام إخوة عبد الرقيب وأهله ومحبوه:
إن رحل عنا وعنكم وفارق دنيانا ، لكنه خلَّف وراءه تاريخا ناصعاً وذكريات طيبة وأعمالاً جليلة فألسن القاصي والداني تلهج له بالدعاء وحسن الثناء ، فلا تجزعوا ولا تحزنوا فهو من الأخيار وهذا ما نحسبه والله حسيبه وهو في الطريق إلى جنات الخلد إن شاء الله .
لقد ذهب إلى كريم وجاور أرحم الراحمين ، فالله يعجِّل بأخذ أرواح الطيبين اصطفاءً وانتقاءً .

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.


جـــــاورت أعدائي وجاور ربه ….. شـــتان بين جــواره وجــواري.
لقد حمله الناس على الأعناق ومحاجر عيونهم تقطر دمعاً ، وأفئدتهم تعتصر ألماً وحزناً.
لقد حمل الناس الشهامة والكرامة فوق أعناقهم ورؤوسهم وذهبوا بها إلى التراب لتوارى .
ما كنت أحسب قبل موتك أنني …… أرى( ريدان)”1″ فوق الرقاب يســــيرُ
كنت جبلاً عظيماً حلماً وكرماً ونبلاً .
فنم قرير العين فلا ننساك ولن .
وبالأخير أتقدم بأحر التعازي إلى أبيه وأخويه (ياسر ورشاد) وأولاد أعمامه وأخواله وجميع أهله ومحبيه وعصم الله قلوبكم بالصبر وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
…………………………​…………………………​…
“1” جبل شهير مطل على قرية طيب الذكر (عبد الرقيب الغيثي) السناحي بني عواض بعدان – إب.

Share Button