SHABADEL

Passionate for education, curious about technology, interest in law and crazy for sports

في ظلال آية – الحلقة الأولى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

يقول المولى عز وجل في آخر سورة الأنبياء…(قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)

يالها من آية …،، يالها ما ارهبها،، فاصلة كاملة … توحي للرسول الأكرم بالأمر القاطع…،، ان يفوض الأمر الى الله بالاحتكام….

،،،

فقد فسر الطبري هذه الأيه بقوله: قوله تعالى: “قال رب احكم بالحق” ختم السورة بأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتفويض الأمر إليه وتوقع الفرج من عنده، أي احكم بيني وبين هؤلاء المكذبين وانصرني عليهم. روى سعيد عن قتادة قال: كانت الأنبياء تقول: “ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق” [الأعراف: 89] فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: “رب احكم بالحق” فكان إذا لقي العدو يقول وهو يعلم أنه على الحق وعدوه على الباطل “رب احكم بالحق” أي اقض به.

وقال أبو عبيدة: الصفة ههنا أقيمت مقام الموصوف والتقدير: رب احكم بحكمك الحق. و”رب” في موضع نصب، لأنه نداء مضاف. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع وابن محيصن “قل ربُّ احكم بالحق” بضم الباء. قال النحاس: وهذا لحن عند النحويين؛ لا يجوز عندهم رجل أقبل، حتى تقول يا رجل أقبل أو ما أشبهه. وقرأ الضحاك وطلحة ويعقوب “قال ربي أَحكَم بالحق” بقطع الألف مفتوحة الكاف والميم مضمومة. أي قال محمد ربي أحكم بالحق من كل حاكم. وقرأ الجحدري “قل ربي أحكم” على معنى أحكم الأمور بالحق. “وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون” أي تصفونه من الكفر والتكذيب. وقرأ المفضل والسلمي “على ما يصفون” بالياء على الخبر. الباقون بالتاء على الخطاب.

وقال آخرون من حيث اللغة:

قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ).
قرأ هذا الحرف عامة القراء السبعة غير حفص عن عاصم (قَالَ رَبِّ) بضم القاف وسكون اللام بصيغة الأمر.
وقرأه حفص وحده (قَالَ) بفتح القاف واللام بينهما ألف بصيغة الماضي. وقراءة الجمهور تدل على أنه أمر الرسول أن يقول ذلك. وقراءة حفص تدل على أنه امتثل الأمر بالفعل.

Sharing is caring!

shares