SHABADEL

Passionate for education, curious about technology, interest in law and crazy for sports

متعة الثنائي في كرة القدم اللاتينية…

عندما تشاهد كرة القدم ،، قد يعجبك مهارة لاعب في تمريراته، في اهدافه او في تفننه في التلاعب باللاعبين الخصم \\\،، تستمع بذالك وقد تجعل ذالك اللاعب لاعبك المفضل

ولكن احياناً يلفت نظرك اكثر من لاعب في الفريق بتمازجهم مع بعض وتشكيلهم ثنائي او ثلاثي متكامل ..

منذ ان بدءت اشاهد كرة القدم في عام 98 … لفت نظري ثنائي تشيلي الشهير .. الثنائي الذهبي”سالاس”

الثنائي كانا: إيفان زامورانو + مارتشيلو سالاس

كان ادائهم في كأس العالم في فرنسا مبهر .. ولعبا لأقوى الأنديه الأوروبيه ,, صالا وجالا وأرعبا الحراس والمدافعين ,, أنجازات فرديه وجماعيه

سالاس ومن خلال زميله زامورانو سجل اربعه اهداف في الكأس في دوري المجموعات لتتأهل تشيلي بـ 3 تعادلات في مجموعة الموت

انتهى حلم تشيلي في عام 98 في مباراة ضد البرازيل انتهت بفوز الأخير بـ 4 اهداف مقابل هدف

حفظا النجمين الهزيمة في مذكراتهم وصمموا ان يردا الصاع صاعين للسامبا وفي صيف اغسطس لعام 2002 استضافت تشيلي البرازيل لـ تصفيات كأس العالم 2002 في اليابان \ كوريا

وكان الرد صاعقاً للسامبا :

منيت البرازيل بخسارة مذلة، هي الثانية لها في تصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة الى مونديال 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، امام تشيلي صفر-3 في سانتياغو امام نحو 67 الف متفرج ضمن الجولة السابعة.

وسجل فابيان استاي (26) وايفان زامورانو (43) ومارتشيلو سالاس (75) الاهداف.
،،،،،

وتصر امريكا الجنوبية ان تمتعنا بثنائي آخر من دولة أخرى وهي دولة الأوروجواي الحاصلة على أول كأس عالمي وبطلة كوبا امريكا الماضية وصاحبة الرقم الكبير بالبطولة (15 لقب)

الثنائي هم دييجو فورلان كورزانو (يلعب في الإنتر) ولويس البرتو سواريز دياز (ليفربول)

فبعد تحقيق انجاز كبير للأوروجواي في كأس العالم لعام 2010 حيث بلغت الأوروجواي المربع النهائي وكانت الدولة الوحيدة الممثلة للكرة اللاتينية حيث لم تتأهل الارجنتين ولا البرازيل الى ذالك الدور ..

وبسبب غياب سواريز عن المربع النهائي بسبب حصوله على الورقة الحمراء في مباراة دور الثمانية امام غانا (( تتذكرون صده لهدف محقق لغانا وإضاعة جيان ضربة الجزاء ))

لم تستطيع الأوروجواي ان تتخطى هولندا وخرجت من دور الأربعة ولكن رجعت الأوروجواي بترحيب كبير من الجماهير الأوروجوانية وخصوصاً لإبنها الكابتن دييجو فورلان الذي حصل على جائزة افضل لاعب في البطولة

صمم فورلان وزميله سوايرز ان يحققوا لقب لم يحققوه من قبل … كوبا أمريكا ..

حيث منحا منتخب بلادهما تتويجا تاريخيا بلقب كوبا أمريكا 2011 بعد اكتساح باراجواي بثلاثية نظيفة في نهائي البطولة المقامة بالأرجنتين.

وانفردت أوروجواي بالرقم القياسي للتتويج بلقب كوبا أمريكا، إذ حققت اللقب رقم 15 في تاريخها لتتفوق بفارق لقب واحد عن ملاحقتها الأرجنتين.

وسجل سواريز مهاجم ليفربول هدف بلاده الأول في الدقيقة 12، فيما أضاف فورلان مهاجم أتليتكو مدريد الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 42 و90.

كما حصل سواريز على افضل لاعب في المسابقة

Sharing is caring!

shares